I am a human, and I do not condone violence

3 humans were killed … Only today … And 8 have been killed in January 2012 only … A human was killed on New Years eve … 60+ humans were killed in Bahrain ever since february the 14th … Be that police men and civilians.

In the name of humanity and one’s basic right to live … We are obliged to take a stand against violence … We are obliged to stand wherever we are today and demand that no more blood is thrown on the streets … No more families having to deal with the grief and the heartache of losing a loved one … No more women raped … No more men sexually abused … No more violence from whomever.

I am a human … And I do not condone violence

نشعة الفوز: حكمة من حياة الحر أبو شريف

خرجنا في الرابع عشر من فبراير …  بقيادة شبابيّة لاقت حظها من دعم قائدين لا يختنق الأمل في ربوعهم … رجلين بحجم وطن .. الإستاذ المناضل إبراهيم شريف و الإستاذ عبدالوهاب حسين … فلولا تواجدهم على أرض الإحتجاجات و تصدّرهم لكفاح “الفيسبوك” لما وقفَ الشباب عند محطة السلميّة [فكرة مستوحاة من مقال “توحيد المعارضة“] … حاول المناضل إبراهيم شريف تهدئة الأمور في فبراير و مارس … حاول الحليم إبراهيم شريف “لم الشمل” على خطى عبدالرحمن الباكر و لكن  … و حاول إحتواء الشارع لتقليل نشعة الفوز

نشعة الفوز و حسرة الخسارة دفعت جموع جموع من الناس إلى عزف سيمفونيّة “يسقط حمد” فعاش الناس في فترة الأزمة في فبراير و مارس في إنتصار موعود … وعدهم به ذلك التراجع من قبل كل السلطات عن التعدي على حقوقهم … و أتت الأقدار أن تمارس حرب نفسيه كانت بمثابة طعم للمعارضة … فجاء معالي وزير الداخليّة بأخبار ذات وقع جيد عن فتح باب التوظيف في وزارة الداخليّة … وطلب سمو ولي العهد من المعارضة و إلحاحه عليهم بضرورة الحوار … و تعديلات وزاريّة … و إبعاد (لوهلة) من هم متهمين بتطبيق ما ورد في تقرير البندر … و كان المعارضين ثابتين على مطالبهم … فلم تكن تلك المبادرات و الترقيعات … آسف التعديلات  ترقى لما كانوا يعتقدون بزواله … و نسوا بسبب نشعة الفوز بأن ما كانوا يطلبونه لا يمكن تحقيقه أبدا لإعتبارات داخليّة، و إقليميّة، و وحدويّة، وإقتصاديّة، و قد يطغي علي جهلي في السياسة بأن أورد إعتبارات أخرى. و من طرف آخر كان إبراهيم شريف يميّع المطلب الصارخ الذي يأتي مع موسيقاه الصاخبة “تن تن تتن” بالقول بأن إسقاط النظام هو عينه إسقاط الحكومة … و إذا أتينا إلى تفصيلات السياسة و تعاريفها فبالفعل … التحوّل من مملكة مطلقة إلى مملكة دستوريّة هو فعلاً إسقاط للنظام … و لكن الأعين ناظرت الشمس و عشقت ثناياها .. فيا ليتنا سمعنا ما قاله الإستاذ إبراهيم شريف

لماذا لا أؤيد سدّ الطرق … يا جلالة الملك

Image
أطفئت سيجارتي و كان دخانها يعكّر صفو الهواء من أمام شاشة حاسوبي … كان الحاسوب منشغلٍ في إعادة شريط تهديدات إيران لدول “الجوار” بما يخص رفع إنتاجها لبراميل النفط… و لم تكن هذه المرّة الأولى. لكن عصفتْ في مخيّلتي هذه المرّة كل التصريحات الأمريكيّة المتزامنة مع كل هذه الفوضى … تهدد إيران بسدّ مضيق هرمز … معرقلتاً بذلك الحياة في دول الخليج … مؤديّة لأموال طائلة قيمتها قيمة مناديل مسح المؤخرة (تكرمون)

عنيف أنا في مخيّلتي … ضربتني فكرة … سدّ الطرق من قبل المتظاهرين في البحرين يؤدي إلى حادثة مصغرة من الأزمة الإقتصادية المذكورة في الأعلى … عدم وجود سبيل لتوصيل البضائع للموزعين هو عرقلةٌ للحياة و حصار إقتصادي فاجر … و لا يوجد أي مبرر أو مسوّغ شرعي لذلك … كما و أن حياة الإنسان تأتي أولاً … فما سبل وصول عربات الإسعاف إذا كل الطرّق،،،، مسدودة.

لا يعني ذلك أنهم يلعننونا من غير وعي … فهم على سذجهم شجعان … فوقفتهم أمام الظلم كلّه لها صداها في قلوب كل بشري … و لكن … إذ شاء جلالة الملك أن يسدّ طرق و سبل وصول الإسعاف لبقايا الإصلاح الذي شاء أن يتلاشى بعد ١٤ فبراير … فسوف يربّي جيل لن يقبل بأي مساومة و لن يشعر بأي خوف … جيل غجري في توجهه و رافض كل مفاهيم الملكيّة و معادياً لعدم المساواة. ممتثلاً بمقولة ماكيافيلي de prenci patu civili أي من الشعبيّة المستحقّاة. حبذا لو يا جلالة الملك أن تستجيب كعادتكم لرؤيّة سياسيّة فيها من الديموقراطيّة و الليبراليّة مافيها لنمضي قبل تدهور حال أصدقائنا … الحلّ في وثيقة المنامة.

رياح التغيير لوقيّت برايات الحرب مؤخراً … فهل ستكون البحرين كالجثّة المبضّعة في حالها؟

ما بعد العيد الوطني؟

أخشى على البحرين … صدقاً … و ألتمس في مستقبلها المزيد من دماء (القيمة المضافة). في الأشهر الماضيّة – و حين كنت منشغلاً في لندن – ظهرت لدينا في البحرين ظواهر التعصب الفكري … فأنت مخيرٌ اليوم ما بين إثنين، إما أن يطلق عليك (خائن) و الخيانة ليست من شيم أهل البحرين … و إما أن تصبح (طبال) … و العياذ بالله ؟! أي بصريح العبارة … أصبحنا نحن أهل البحرين بروكسي لجماعتي (يسقط حمد)  و (الشعب يريد خليفة بن سلمان) … و أنا لا أقلل من إحترامي لكلا الطرفين … فبعد أن جلست على طاولة و تحاورت مع إخواني في الوطن … أصبحت أعي من أي منطلق تنطلق كل من هذه الجماعات. حتى إني ألتمس لهم الأعذار و المبررات أحياناً من باب لم شمل الوطن … و لكن هل الحل السياسي في البحرين يصرخ (هيهات منا الذلة) بعد أن إختبأ في زاوية مظلمة؟

في رأيي الشخصي  … أرى أن الحل لن يأتي من قبل هذه الجماعات … فحلولهم المطروحة تذكرني بلجام الخيل. و بغض النظر عن وضوح الأهداف … إلا أن الجماعتين لا يمتلكون خطة عمل واضحة … كيف سـ”ـيسقط حمد” ؟ و ما دخل مواكب العزاء في “الشعب يريد خليفة بن سلمان”؟ و في يد أخرى، لا أرى أن الحل في يد أي جماعة كانت … كنا ولا زلنا نسير في إتجاهات معاكسة لا تصب في مصلحة أحد.

إنتظرت أنا و غيري توابع تقرير بسيوني … و ضاعت الفرصة … و لكن سؤالي اليوم و بعد أن أرهقت الأزمة الوطن بمن فيه … هل تقوى البحرين على إضاعة فرصة الإصلاح في العيد الوطني؟  بوادر حل الأزمة ظهرت و أختنقت حالاً بعد أن واجهتها بوادر تثبيتها … هل يحتمل الوطن المزيد من الدماء؟ أي كان مصدرها… هل يحتمل الوطن إضاعة المزيد من الفرص؟! هل الإصلاح (عيبٌ) على عكس ما صرح به الدكتور منصور الجمري؟!

أمنيتي الوحيدة هي أن تجتمع الجماعتين على طاولة واحدة … و أنا لا أتكلم عن ممثليهم “السياسيين” … لماذا لا نمد أيدينا لبعض؟ حاملين لا شيء إلا حب الوطن في قلوبنا… أمنية لن ترى ضوء  الواقع

تعدد الآراء في البحرين … إلى أين؟ بقلم @A7med_BH

خلال حلقة اليوم من البرنامج الذي يعرض على قناة العالم و المخصص للحديث عن البحرين, ارسلت رسالة للموجودين عندي في البلاكبيري “برودكاست” , كانت تحوي انتقادا لصراخ الشايب , مع احترامي له و أقدر جهوده و ما تعرض له و حرقة قلبه.

لكن تلقيت بعض الردود , التي وصلت الى حد السب و الشتم !! , من انت عشان تنتقد ! اذا وصلت الى مستواه او اعلى يحق لك تنتقد ! و لا تتعدى عليه ! و احترم نفسك و باقي الكلام , الخلاصة طلعوني من دين الاسلام .

طبعا هالشي, منتشر بشكل كبير في مجتمنا و بيننا , في الوقت الي نطالب فيه بالديمقراطية و بحقوقنا الي من ضمنها “حرية الرأي” , و نقول ان السلطة تقمع حرية الرأي , في نفس الوقت يطلع لك الكثير – للأسف- من المطالبين بهذه الحقوق , لينهال عليك بالشتم و الصراخ و غيرها بمجرد ان تنتقد أحد شخصيات المعارضة , و نسوا بأن الشخص المنتقد من حقه ان يمارس حقوقه , حتى بانتقاد المعارضين , و ان ليس هناك من هو فوق النقد من كبير او صغير , و ان النقد لو جاء من الطفل الصغير و كان نقدا بناءا يحتوي على فكرة صحيحة يجب تقبله .

ليس هناك من هو فوق النقد , مجرد فكر لو أن أحد هذه الشخصيات وصل لرئاسة الحكومة , و كان رئاسته و حكومته ترتكب بعض الأخطاء هل لأنه فلان لا يمكن لأحد انتقاده ؟!!
و المشكلة ان هذه الشخصيات تتقبل النقد ! مثال بسيط الحقوقي نبيل رجب و حسب ما قال أحد اقربائه : ما عنده مشكلة لو داسوا في جبده بالنقد, و الفكرة في ذلك ان عنده لم يختلط مفهوم الاحترام بالتقديس ! , اي أن البعض تصل عندهم احترام شخصية ما لحد تقديسها , فتصبح ذات مصونة لا تمس ! لا يمكن انتقادها او الحديث عنها ! و ان انتقدت و تكلمت , ترى الف سيف و سيف مسلط عليك !

و شخصيا , التقيت بعدة شخصيات الذين كانوا يرحبون بالانتقاد و يتقبلون الرأي المضاد برحابة صدر !

أما بالنسبة ل ” اذا وصلت الى مستواه او اعلى يحق لك تنتقد !” , ارجعوا لعض البطاقات التعريفية لهذه الشخصيات , فهم لم يصلوا لما وصلوا له بهذا التفكير, فقد كانوا يتابعون من هم اعلى منهم ينتقدون يبحثون يفكرون , و لم ينغلقوا بسياسة التقديس هذه !

الخلاصة, نحن جميعنا نطالب بالديمقراطية و حقوقنا , و لكن يجب علينا تقبل الرأي و الرأي الآخر , لا الكيل بمكيالين , نطالب بحرية الرأي و في الوقت نفسه نقمع حرية الآخرين , لا تقدس الأشخاص و لا تنظر لمن قال و لكن لك قناعاتك التي تبينيها بحهد و تفكير

#BasnaIsha3at #BasnaFetan another #Unitebh?

Bahrain, as we all know by now, has fallen into a ditch … where speaking of unity perhaps comes second to the need of creating a sense of coexistence. Yet, I really have much respect for Bahrainis … we always tend to prove -because of the peaceful/loving nature of our society- that we own big forgiving hearts. Hearts that, no matter what political turbulences hold for the country; are willing to beat as one.

Ever since February the 14th, Bahrainis have been present in masses on social media websites … for some it was a great median for practicing their freedom of speech, others chose to abuse that freedom to instigate hate and hoot for the alienation of a whole sect … yet only a select few found the need to place some sanity in the midst of all this madness, to call for unity.

Such initiatives can be seen at open on twitter … where the hashtag #Unitebh leads the herd in this case … Yet other hashtags have also emerged such as: #BasnaIsha3at which calls upon those who spread malicious “news items” (that are far from true) to simply stop doing so … and #BasnaFetan which calls for an end to all which disrupts national unity … Sadly though, in my honest opinion, these twitter campaigns are merely “Shouting in the dark.”

The call for unity today is far fetched for there are those who have been mutilated during Bahrain’s reminiscence of the dark ages … Losses extended through people’s physical safety, financial stability and there are those who even had to adjust their social circle due to the fear of harassment. What Bahrain really has to go through, is coexistence … we have to learn to live together, and we have to respect that we all hold different values and different political aspirations.  و إِختلافُ الرأيّ لا يُفسِدُ في الودِ قَضِيّة.

Yet something tells me that if we seek social change … we cannot do it merely on twitter. Those hashtags, however very patriotic and well intentioned, hold no real power … no leverage to incept the idea, and are very disconnected from the general public. They are simply words made by and for the “Nido-Generation.” منكم و إليكم و السلام عليكم

I really hope those level-heads who came up with such initiatives would meet up and discuss how to take real action … how to get Bahrain involved … where to seek for funding … who to involve … and what the message is all about … if not – then we are surely not heading anywhere.

Yet, I’m very optimistic … Consider this; a dozen of men who each have lost all body parts but one –where each holds a unique part in the dozen- find working together a necessity rather than a luxury … and a dozen of men who are completely fit choose to live by the “survival of the fittest” … Verily, we as Bahrainis happen to be damaged goods at the moment, so in which example should we find refuge?

At last … I’d love to encourage all to hoot for #unitebh … simply because there are those who are evil in nature … and believe me, those happen to know no sleep … nor show any despair … and will not stop until Bahrain is brought down to blitz.

May love, peace and revolution hit upon our little island. لا شيعية، لا سنية … وحدة وحدة بحرينية